خالتي حركت شهوتي بطيزها المدورة

ما احلى الجنس و خاصة اذا كان سكس المحارم و ان خالتي حركت شهوتي بقوة كبيرة الى درجة اني صرت اغلي على طيزها الكبير الجميل و مثلما هي سخنتني انا ايضا سخنتها بزبي الممحون و ساحكي لكم عن القصة كاملة و التي بدات في اليوم الذي مرضت فيه امي و جاءت خالتي كي تعتني بها وهي مطلقة . و حتى تفهمون جيدا انا لا املك اخوات بنات و لي ثلاثة اخوة كلهم ذكور احدهم يعيش في لندن و الاخر متزوج و يسكن لوحده و الاخر يعمل اما انا فمازلت طالب و كثيرا ما كنت ابقى في البيت مع امي و خالتي و هذه الاخيرة احبها طبعا و لكن لها طيز جميل جدا و بارز و دائما ما يحرك شهوتي و يجعلني امحن عليه و ارغب فيه حتى في احلامي

و كم من مرة خالتي حركت شهوتي و جعلتني ارغب فيها و لكن كنت اتحاشى الامر و لكن جمال الطيز و فتنته كانت تجبرني دائما على النظر فيه بكل شهوة و خاصة حين تقوم باشغال البيت امام و ذات مرة مالت و هي تمسح الارض و لما وقفت دخل الفستان بين فلقتيها حيث كان يظهر ان طيزها ياكل الفستان . و لم تكن خالتي تلبس ملابس داخلية و فلقاتها كبيرة و طرية جدا و لذلك غاب الفستان في داخلها و انا لم اتخيل ان قلبي سينبض بتلك الشهوة القوية جدا و على خالتي و طيزها و خالتي حركت شهوتي بطريقة غريبة جدا و عالية و وضعت يدي مباشرة على زبي و انا اريد الاستمناء من شدة المحنة و التهاب الشهوة

و فجاة التفتت خالتي لتراني اضع يدي على زبي المنتصب الذي كان بارز جدا و راحت خالتي تنظر الى زبي و هي مستمتعة و مثلما خالتي حركت شهوتي كان زبي يحرك شهوتها و بقيت انا انظر اليها و هي تنظر في منطقة زبي و كلها شهوة و رغبة و انا اذوب فيها .و اقتربت خالتي مني و جلست امامي ثم تبسمت وقالت هل تريد شيئا حبيبي و نظرت الى زبي وانا نظرت الى صدرها و تبسمت و قلت لها و انتي هل تريدي شيء حبيبتي و لحظتها اخذتها في حضني و عانقتها بحرارة كبيرة و بدانا نقبل بعضنا في اسخن سكس محارم و كانها زوجتي و نسيت نفسي تماما و كانت خالتي ساخنة و دافئة جدا في القبلات

و شيئا فشيئا بدانا نتعرى و نخلع الشياب مع اجمل القبلات المثيرة جدا حتى صرت انا و خالتي عاريين تماما و جسمها جميل و مثير و شديد البياض و انا رحت ارضع لها البزاز و امص و الحس و اقربها نحوي و اضمها الى صدري و اقبلها . و مثلما سخنت فان خالتي طبعا سخنت مثلي و هي في حضني تضمني و توحوح اه اه اه اه اهقبلني حبيبي ارضع بزازي و تمسك صدرها الجميل و تضعه في فمي و انا امص و ارضع بكل حرارة و زبي يقترب من كسها الساخن الجميل و خالتي حركت شهوتي و جعلتني في قمة الشبق الجنسي ثم دفعت زبي في فرجها حتى ادخلته بين الشفرتين و احسست بحرارة الكس و كان كانه مشتعل بالنار و خالتي زادت اهاتها و نبض قلبها اكثر و هي تصرخ اه اح اه اه اه اه

الجزء 2

حين ادخلت زبي في الكس خالتي حركت شهوتي اكثر و لم اتخيل ان الكس ساخن و حار و ممتع الى ذلك الحد بل كان اكثر و زبي ينزلق بين الشفرتين وانا من فوقها ادخل و اقبلها من شفتيها و خالتي توحوح بقوة و تضمني و تطلب مني ان ارضع حلماتها وهي تحب مص البزاز . و ثدي خالتي كان جميل جدا فهو مدور كانه تفاحة كبيرة و متماسك جدا و طري كانه عجينة و زبي كان يتحرك بين الشفرتين و يدخل الرحم بكل حرارة و انا فوق خالتي و انفاسها كانت حارة و قوية جدا لانها سخنت من حلاوة الزب الذي كان ينيكها و حين كنت اقبلها كنت العب ببزازها و اعجن و ادخل زبي في رحمها و كسها بكل قوة

و ازداد هيجاني الجنسي اكثر و صرت ادخل زبي للخصيتين بقوة و حرارة الكس كانت تكبر و تزيد و خالتي حركت شهوتي الى اقصى مدى و انا اشعر باحلى لحظات جنسية و باجمل متعة في حياتي و رعشتي كانت ساخنة جدا و اريد ان اكب و اقذف بقوة في داخل كس خالتي الساخن . و كانت خالتي خبيرة جدا في الجنس و تعرف باني اريد ان اكب و لذلك ظلت تترجاني الا اقذف المني و هي تريد ان نطيل اكثر من مدة النيك و لكن انا كنت في اقصى حالات الشهوة و لا يمكن ان احتفظ بالمني داخل زبي و لو لثانية واحدة و خالتي حركت شهوتي بحرارتها و حلاوتها و لذة كسها اكثر و قمت بسحب زبي على الفور من دالخ الكس حتى اكب شهوتي

و لما اخرجت زبي غلبتني الشهوة التي انفجرت بقوة كبيرة و انا اقبل خالتي و ملتصق بها و بطني على بطنها و المني كان يخرج من زبي فيتشتت على لحمي و لحمها و انا اقبلها بحرارة و خالتي حركت شهوتي الى اقصى مدى و كنت اتحسس في لحمها و طيزها الكبير الطري . و حين كانت رعشتي ساخنة كنت انا اوحوح بقوة اه اح اه اه اه اه اه وزبي يكب منيه بكل قوة على بطن خالتي و بطني و انا اقبل و الحس الرقبة و العب بحلمتها و خالتي كنت متاكد انها لم تشبع من الزب و لكن انا شبعت و اخرجت شهوة حارة و ساخنة جدا و قمت و تركت بقعة كبيرة جدا من المني على بطنها و عانتها و تركت خالتي تترجاني ان انيكها مرة اخرى

و حاولت مرة اخرى ادخال زبي في كسها حتى انيك نيكة اخرى و لكن زبي انكمش و زبي بدا يلسعني حين احركه في الكس و ذلك راجع الى اني اخرجت الشهوة حارة جدا من زبي داخل كسها و شبعت من النيك مع خالتي النياكة الجميلة . و شعرت بنشوة جنسية كبيرة و لكن خالتي لما ارتدت ملابسها طلبت مني ان اكتم الامر فه كانت خائفة جدا من الفضيحة و انا ايضا ما كان لي ان افضح خالتي التي متعت زبي و ابعتني بكسها الحار الساخن و خالتي حركت شهوتي يومها و مارست معها سكس محارم ساخن جدا و ضربت لها الكس و ادخلت زبي كله في كسها حتى فاضت شهوتي الحارة و اخرجتها و ما زلت الى الان احلم بان نعيد الكرة و نمارس سكس المحارم مرة اخرى معها

افلام نيكسكس اغتصابافلام سكس خواتسكس اجنبيسكس اخواتافلام نيك اجنبيسكس امهاتنيك امهاتسكس محارمسكس خلفي

بعنف أرجوك مرة أخرى

صرخاتها تتعالى شيئا فشيء ، لا تعلم أين تضع يديها بعد أن فكت قيدها بنفسها فقط تصرخ ، تغرس أظافرها أحيانا في جسدي و أحيانا أخرى تداعب مؤخرتي . سواد قاتم يملأ الغرفة سرير كبير يتسع تقريبا لأكثر من شخصين ، مرآة كبيرة تعكس ضوء القمر لداخل الغرفة ، رائحة الكحول تخرج من كلانا ممتزجة مع أنفاسنا . لم أرى شيئا كانت تقبلني من عنقي و تنزع عني ملابسي تفتح أزرار ثوبي برقة فيتسلل ضوء القمر لجسدي ، كانت عيناها تلمع مثل ذئب في منتصف ليلة إكتمل فيها القمر و أصبح بدرا ، تغرس أسنانها في صدري دون رحمة لا أعرف مالذي سأقوم به لقد كانت حركاتها تباغتني كسهم أصاب هدفه فجأة فلا الفريسة تعرف ما أصابها في الماضي القريب ولا ما يجب أن تفعل في المستقبل ، رفعتها بنصف وعي مني و هممت بتقبيلها كان رحيقا ما ينزل من فمها دون شك لم تكن تسيطر على فمها شعرها يدخل بيننا محاولا قطع ما يحصل لكن دون جدوى . نزعت جميع ملابسها لم تتبقى سوى قطعة واحدة ، دون شك سأنزعها بأسناني و من هناك في نهاية أخر قطعة ستكون بدايتي أنا بداية عهدي سيطرتي المطلقة ، دون تردد و مقدمات أغلقت فرجها بفمي و قمت بمصه ، فرجها ناصع البياض تجاوزنا منتصف الليل بل تجاوزنا ما نملكه من عقل و وعي هذا ما كنت أتمناه طيلة حياتي ممارسة حيوانية بإمتياز . قضيبي يملأ فمها و يفرغ حمولته بحنجرتها ، تكاد تختنق لكني أرفض إخراجه يجب أن يظل أكثر وقت ممكن ، عيناها بيضاء مثل الثلج لا توجد حدقات بها ولا قزحية ، تتلذذ حيواناتي المنوية و تواصل لعق ما تبقى منها على رأس قضيبي مثل تائه في صحراء وجد قنينة ماء ، لا أدري ما أفعل سأتركها تقود ما تبقى من هذه الليلة العظيمة ، دون أن تتفوه بحرف إرتدت الأصفاد و دون مقدمات قالت ضاجعني بعنف لم أكن أعلم أي ثقب تريد أن تشعر فيه بالعنف ، وضعته بما أتيت من قوة في ثقبها أرادت الهروب و هي تصرخ كادت تفلت من بين يدي لو لم أمسك الحزام الذي يتدلى من يديها ، كانت تكرر بعنف بعنف أرجوك كدت أن أقتلها ، حلمات ثديها متصلبة كنت أداعبها بلساني بعد أن تمددت على الفراش لساني يدرك كل إنش منها ، صدرها و مضيق نهديها ، يديها ، أكتافها ، إبطها ، أنفها ، عينيها كنت ألعقها و هي تتنفس بقوة يصعد صدرها و ينخفض . هدأت العاصفة أخيرا عندما أفاض قضيبي سوائله برحمها للمرة الثانية ، كانت شبه ميتة ، كنا عراة تماما في مشهد كانت ترقص في خيالي في صحراء باردة على ضوء القمر ، أصابعها تلامس جسدي … وضعت رأسها فوق كتفي و قالت : بعنف بعنف أرجوك مرة أخرى .

سكس امهاتسكس عرب نارافلام سكستحميل افلام سكسافلام سكس محارمسكسافلام سكس محجباتافلام نيكافلام سكس نيكفيلم سكس

امل وكسها المشتاق

كانت امل سيده بالخامسه والثلاثين سيده جميله الوجه وجسمها مملتئ نوعا ما .. بس تتميز ببشره جميله وانوثه بمشيتها وصوتها وطريقه تعبيراتها
كنت اخرج دائما من شقتي واري باب شقتها المفتوح وهي تجلس علي الكنبه تشاهد التلفاز .. كانت شقتها مفروشه بافخم الاساس ولكني كنت اجد فيها الشعور بالوحده ..وكان شباك مطبخ شقتي يواجه مطبخ شقتها وكذلك شباك الحمام ..
كنت اراهات دائما تقف بالمطبخ وهي بقمصان نوم تعد الطعام لاولادها .. وكانت من حين كنت بالخروج والدخول اشاهدها جالسه بالصالون تبتسم لي فقط ..كنت اري زوجها يركب سيارته بالصباح للذهاب لتجارته .. كان عندي فضول غريب ان اعرف هذه السيده اللي ابتسامتها الدائمه جعلتني اثار لاني اعرف هذه السيده الرقيقه الناعمه..
ابتدات بالدخول والخروح اقول لها السلام وصباح الخير وصباح النور …وهي ترد
تعودنا علي بعض .. وابتدات مدام امل بالوقوف وبالحديث معي .. وتسالني انت من اي بلد وتعرفت علي وعرفت مني اني لست متزوج واني اعيش بالقاهرة .. وتوطدت علاقتنا … وحسيت بان عيونها تتكلم لي بانها تريد شئ مني بس عندها خجل ..
ابتدات امل بالليل عندما ينام اولادها تدخل المطبخ وهي في ارقي زينه وتلبس عريان والمكياج الصارخ وتتعمد ان تلفت نظري ليها .. وبعد ذلك تختفي بابتسامه ..
ابتدات ادخل المطبخ بالليل بمايوه السباحه السليب اللي يظهر من الخارج حجم زوبري .. وابتدات اشد زوبري ليها حتي انها كانت تقفل المطبخ وتجري وباليوم الثاني تسلم علي وعيونا بالارض ..
احسست اني ابتدات اثير امل قليلا بس انا كمان حسيت اني عاوز انيكها بقوه ..
احسست ان امل محرومه ومكبوته وانها باحتياج لرجل بس طير من الصعب اصتياده الا اذا هو ترك نفسه للفخ ..
ابتدات ادخل المطبخ بالليل واتعمد اخرج راس زوبري من جانب مايوه السباحه كانت تنظر وتجري .. وترجع تاني .
المهم حسيت انها كمان بتلبس اسخن قمصان نوم وتظهر صدرها وفخادها المليانه..
بيوم كنت بالمطبخ ولقيتها ببييبي دول ازرق .. يجنن وكسها مالي شورت البيبي دول وصدرها نافر للامام وابتدات اقلها اقلعي وهي تشاور لالالالا بصباعها .. المهم انا اشاور لها ان تريني صدرها وهي تشاور لالالا ..
المهم اخرجت لها زوبري شافته وجريت قفلت الشباك..
باليوم التالي خرجت وكان باب شقتها لاول مره مقفل ..انا كمان تعمدت قفل شباك المطبخ ولم تراني يومين.. خرجت من شقتي وكانت جالسه علي الكنبه طنشتها وماقلتش لا صباح الخير ولا صباح النور .. ومشيت لحالي رجعت في المساء ووجدتها جالسه لقيتها بتقولي لا سلام ولا كلام قلتلها لالا ابدا انا فقط مش عاوز ازعجكك قالت لا ابدا مافيش ازعاج ..
المهم لقتها بتقولي بكره انت معزوم علي الغدا ح اطبخلك واجبلك غدا .. قلت شكراوقفلت الباب ودخلت … المهم جلست اشاهد التلفزيون وهنا سمعت دش امل شغال والمياه تنسال جريت لقيت نور الدش واكاد اري ظلال امل من خلف الزجاج الغامق …اتجننت من المنظر وحسي ات زوبري شادد وراسه نفسها تقتحم كسها ..
باليوم التالي بالظهر كانت امل امام الشقه بصنيه اكل فيها المحمر والرز والمكرونات اكل يكفي اكتر من شخصين
اخدت الصينيه وطلبت منها الدخول قالت لالالا ما اقدرش .. المهم حسيت اني عاوز انيكها وكلفني ما يكلفني حتي السجن او الاعدام فرقتها ونعومتها وعيونها جننوني قلت لنفسي لازم هناك طريقه اجعلها تدخل بيتي …بس ازاى ؟؟؟

حسيت ان زوبري يريدها بس باي طريقه اولادها بالبيت وزوجها بالشغل .. كنت اعلم ان لها ولد وبنت يذهبون لحمام سباحه نادي سبورتنج … يوميا بفتره الظهر وهي تكون لوحدها .. المهم قلت لنفسي لازم اوقعها … المهم لازم طريقه لازم فخ ..
قلتلها ايه رايك تشوفي صور القاهرة دى هتعجبك .. لقتها بتقول مقدرش ادخلك عندي قلتلها تعالي انتي عندي .. قالت لالالا مستحيل المهم طنشتها وقفلت بابي وشباك الحمام وبالروحه والجايه لا اسلم ..
المهم لاقتها بيوم بتقلي انت حصلك ايه قلتلها انتي مش عاوزه تيجي تشوفي الصور .. قالت لو عرف زوجي ح يقتلني قلتلها من اللي ح يقول لزوجكك .. دخلت الشقه وبعد نصف ساعه لقيت الباب بيخبط فتحت لقيت امل علي الباب وبسرعه دخلت الشقه ..
كانت امل تلبس عبايه كحلي وعطرها رهيب ..
المهم دورت لها الكمبيوتر النوت بوك.. وجلست تشاهد الصور ..احسست اني لازم انكها .. المهم قالت انا لازم اروح .. مسكتها من يدها وقلت لها انتظري شويه قالت اولادي ممكن يجوا من سوف يفتحلهم قلتلها ربع ساعه فقط المهم صممت علي الخروج قلت لنفسي فرصه ماتسبهاش تروح من يدك طالما هي عندك اعمل اللي انت عاوزه مش ح تعرف تشتكي لحد .. ح يسالوها ايه اللي دخلك عندو وتبقي فضيحه يعني مش ح تفضح نفسها ان لو عملت حاجه .
المهم ضمتها لي وهي تقولي احمد انت بتعمل ايه وبتدفعني ابتدات ابوس شفايفها وهي تلف وجهها يمين ويسار .. وانا اضمها بقوه ناحيتي المهم زنقت زوبري بجسمها وضمتها بالقوه وهي تدفعني وكنت اقوي منها المهم ضمتها بيدي اليسار ويدي اليمين مسك كسها بقوه وقررت ان لا اتركه ..
مسكتها من كسها وهي تحاول ان تخلص كسها من قبضه يدي …بيدي الثانيه مسكت بزها وابتدات ادعك بزها وهي تقاوم كانت الكنبه بجانبي نيمتها علي الكنبه ونمت فوقها ومسكت كسها بقوه وهي تقلي عيب وحرام عليك انا ست متزوجه ولا تستطيع الصراخ خوفا من الفضيحه .
مسكتها بيدي اليمين وشليت حركتها واليد الاخري ابتدات احطها من تحت العبايه حتي وصلت الي الكيلوت وكان كيلوت كحلي ستان كلو اثاره حاولت ادخل يدي من تحت الكيلوت وهي تجرح يدي باظافرها وانا لا احس باي الم احس فقط اني عاوز اقتحم كسها .. ابتدات قوتها بالضعف وحسيت ان كسها ابتدات يحس رفعت العبايه ووصلت لصدرها وهي تقاومني وتدفع راسي اللي ابتدات تزحف لصدرها حتي تمص حلمات صدرها .. اخرجت بز وكانت حلمته ورديه ووضعته بشفيفي وهي تتاوه وتصرخ بهدؤ .. احسست ان مقاومتها ابتدات تقل وقوه دفعها لي ابتدات تقل .. وصلت يدي الشمال الي اول كسها من تحت الكيلوت وابتدات احسس علي كسها وابتدات تتاوه وتقول افففففففففففففففف حرام حرام انا ست متزوجه ارجوك اتركني احمد ابوس رجلك سبني .. كل ما اسمع كده شهوتي تزداد ابتدات اقلعها الكيلوت وهي تقاوم يدي واخيريا حسيت ان الكيلوت يتمزق مني ومن اظافرها ومن يدي ..ظهر لي من فتحه الكيلوت كسها نظيف ومنتوف ونظيف من اي شعر ..
ابتدا صباعي يعرف طريق فتحه كسها وحسيت بان سوائلها انفجرت وان بركان جنس خرج من كسها وابتدات تستسلم لصباعي .. ابتدات احاول ان اقلعها العبايه والكيلوت واخيرا نجحت ان اقلعها العبايه وكان بزها يخرج من السنتيان ..اخدت ادعك كسها بيدي وصباعي يدخل ويخرج من كسها وهي تتاوه وتقاوم… نزلت علي كسها بفمي وابتدات الحس كسها وهي تتاوه وتقاوم وتشد شعري وابتدات مقاومتها تختفي … كانت بين نارين الشهوه والزوجه المخلصه …
نزلت بنطلوني بالعافيه وانا حذر انها لا تجري مني .. المهم حطيت زوبري علي كسها وانا لابس الكيلوت وهي تشهق ..
واخيرا نزلت الكيلوت وكان زوبري مشدود وراسه نفسها ان تقتحم كسها حسيت بقوه الشهوه فقدت زاكرتي ولم افكر الا براس زوبري وهي تتوسل لي ان لا اعمل شئ لانها زوجه وام وقالت ان كنت لا اتصور انك كده ..هي تقول كده وشهوتي تتفاعل اكتر واكتر وشهوتي متل حمم البركان عاوزها باي طريقهه عاوز احط زوبري بداخلها باي طريقه …اخدت بضم فخديها علي بعض وانا قوتي تزيد اكتر واحاول ان افتح فخديها وكان زوبري شديد يلمس فخديها فقط ..
المهم استعملت كامل قوتي وبقوه رهيبه من شهوتي فتحت فخديها ورايت كسها امامي وهو ملئ بالخيوط البيضاء .. وهنا دفعت فخديها علي صدرها ورجليها علي كتافي وضغط بصدري علي الفخدين وظهر لي الكس امامي ودخلت زوبري بداخلها وهي تبكي وتدمع وبعد كده دخل زوبري فشهقت شهقه رهيبه وتوقفت عن المقاومه وهنا ابتدات اروح وارجع بكسها متل المكوكوشفايفي تلامس شفايفها ولفتيت يدي حول فخدها ومسكت بزازها .. وابتدات انيك بقوه وافتري .. ابتدات بفعص بزازها بقوه .. وزوبري يخبط باعماق كسها من الداخل وهي راحت بعالم الشهوه والمتعه
جلست انيك فيها وهي تقذف حممها .. حسيت انها خلاص استسلمت للامر الواقع ابتدات تقذف كانها عمرها لم تتناك من قبل .. وحسيت ان قوتها تزداد وتزداد وانا بكل شهوه وقوه ادفع زوبري بداخلها .. واتفنن بلمس كسها بيدي .. وامسك باليد الاخري بزازها .. وهيتقول لي كفايه كفايه حرام حرام انا خلاص مش قادره .. المهم مسكتها بقوه … ودفعت زوبري بداخلها اكتر حتي اني حسيت ان المني بيندفع مني بدرجه حراره عاليه .. وهنا اخرجت زوبري منها وهي ابتدات بالبكاء وتقول لي ليه كده انا متزوجه ولبست ملابسها ونظرت من العين السحريه ودخلت شقتها .. كانت متعه رهيب امراه كلها شهوه..احسست بعدها بغلطه رهيبه واحسست بعدها ايضا بمتعه واحسست انها كانت بتقاوم نفسها وعواطفها وقضيت بعدها اسبوع لا اراها لا بالباب ولا الشباك … باخر يوم اخرجت شنطه سفري .. وافاجئ انها فتحت الباب وتقول لي مع السلامه احمد وتقفل الباب وانا ذهبت لحال سبيلي واتذكر احلي .. وانا حائر لماذا شجعتني؟ ولماذا قاومتني؟ ولماذا اختفت؟ ولماذا الوداع

سكس محارمفيلم سكس لواطسكس مترجمسكس عائليسكس محارمسكس اجنبيفيلم نيك ميلفعرب نارافلام نيكسكس امهاتافلام سكس

قصتي كاملة انا و صاحبة مراتي

أعرفكم على ليلى ليلى جميله جداا جداا عندها 27 سنه متزوجة من 4 سنوات تعمل موظفه فى شركه تامين انا مش هقول على اسم الشركة عشان انتم عارفين انا عمرى ما افضح أبطالى فى الدنيا او فى قصصى بس انا بكتب اللى حصل بظبط بس بعد موفقتهم و يشفوها منشوره على النت مش هطول عليكم ليلى دى فى يوم اتصلت بنا فى التلفون عشان تسال على مراتى و تطمن على العيال فان راديت على التلفون و عتى انى اقعد اهظرفى التلفون مع اى حد غريب او قريب دى عتى
و بعد كده اتصلت كم مره و هظرنا سوه و فى يوم اتصلت و مكنتش مراتى موجوده و اتكلمنا كتير و قعت اقول نكت فى التلفون وهى تقول انك دمك خفيف اوى
وانا اقول انتى مش بتهظرى مع جوزك كده تقول انت بتستهبل انا عمرى مهظر معاه ابدا فاقول ليه كده تقول ان جوزها جاد جدا جدا و لو شفنى بهظر مع حد من قرايبنا يعملها شغلانا و بعد كده قالت مش مهم تقول للمراتك انى اتصلت بيكم و قعد اهظر معاك فقلت ليه كده قالت ان مراتك ممكن تغير عليك منى فقلت ماشى خلاص

و تانى يوم اتصلت بيه و اتكلمت مع مراتى شويه وانا اخذت التلفون من مراتى عشان اكلمها شويه طبعاا مراتى وقفه امامى و مش عارف اكلمها كويس فقالت ممكن توزع مراتك عند جارتكم شويه عشان نعرف نتكلم فقلت ماشى هتصل بيكى كمان شويه فقالت اوكى و بلفعل اتصلت بيها و قعدنا نتكلم فى حجات كتيره اوى

فقالت تصدق يا سامر انا طول النهار عايزه اكلمك فقلت ليه فى حاجه فقالت لالالا و**** بس انا اخت عليك اوى و عايزه اكلمك كل شويه وتكلمنا فى حجات كتيره اوى و من ضمنها ما سالت الجنس بس فى حدود يعنى انتى لبسه ايه الوقت فتقول انا لبسه قميص لونه اسود طويل ولا قصير لالا لاء كده ولاء كده يعنى شكله ايه اوصفيه لى

فتقول انت عايز ايه بظبط انا لا لا و **** احنا بنتكلم بس فتقول غير الموضوع فاقول ماشى قولى اللى انتى عايزه و بعد كده تعددت الاتصالات وفى يوم اتصلت بى و مراتى موجوده وقالت ممكن تنزل تكلمنى من الشارع عشان عايزه اكلمك فى موضوع مهم و نزلت كلمتها ايوه يا ست ليلى انتى عايزه ايه

فقالت ممكن تعملى خدمه صغيره
فقلت ممكن اوى ايه طلباتك
فقالت ممكن تكلم وحده ست فى التلفون و تعمل المدير بتاعى فى الشركه
فقلت فهمينى على الموضوع الاول عشان افهم
فقالت فى الشركه اللى انا بشتغل فيها فى وحده ست اعرفها جت عشان تشتغل عندنا و طبعا معهاش جواب التعيين عندنا
فقلت لها انتى عايزه تشتغلى فى الحكومه
فقالت ايوه
فقلت لها ممكن بس ممكن تدفعى 7 الف جنيه عشان جواب التعيين
فقالت انا معايا 5 الف جنيه فى البنك كنت عيناهم للزمن عشان العيال بس طلبات العيال كترت عليه و عشان كده انا جيت عشان اشوف شغل عندكم
فقالت ليلى انا دفعت 5 الف جنيه اما جيت عشان اشتغل فى الشركه و طبعا المبلغ الوقت فاته اكتر من كده ممكن تدفعى 7الف جنيه و انا اكلم المدير بس اوعى تجيبى سيره لحد عشان الموضوع ده سر فقالت ماشى خلاص

فقلت انا سامر انتى عايزه ايه و انا اعمله

فقالت الست دى دفعت الفلوس من اسبوع و طبعاا احنا قلنا لها انا الجواب هيخلص فى اسبوع و السبوع عده و الجواب لسه مجاش طيب و انا اعمل ايه فهمينى
قالت بص ممكن تكلمها و تعمل المدير بتاعى و تكول لها ان فى ظروف حصلت و الجواب هيتاخر شويه بس فى خيلالا ثلاثه ايام هيخلص
فقلت لها ممكن اوى ادنى نمرتها
و قلت لها انتى بتستهبلى يا بنتى ممكن تعرفنى فى التلفون وتعرف انى مش المدير
فقالت لاء لاء لان عمرها ما كلمت المدير فى التلفون و انا قولت للمدير انى هخلى اخويه يكلم الست دى فى التلفون و يعمل المدير ف فرح اوى و قال طيب
و كلمت الست دى والست قعدت تدعى لى فى التلفون و بعد كده كلمت ليلى وطمنتها و قلت لها انا عايز الحلاوه بتعتى

فقالت من عنيه اللى انت عايزه
فقلت لها انتى عارفة انا عايز ايه
فقالت لاء لاء انت طماع اوى اوى بعينك و قعدنا نهزر زى عوايدنا

و بعد يومين كلمتنى تانى
وقالت انى فى واحد بيعاكسها فى التلفون و بقول كلام غريب طبعا انا اقول لها كلام ايه تقول كلام قليل الادب طبعا انا اقول كلام ايه عرفينى فتقول قليل الادب انت مش فاهم ولا ايه طبعا انا استهبل عليها و اقول كلام ايه قولى
وطبعا هى مش عايزه تقول
وقلت لها لو مقولتيش هقفل التلفون و طبعا هى مرضيش تقول
و قفلت التلفون فى وجهها و اتصلت بى تانى و قالت انت عبيط انت بتستهبل انا عمرى ما حد قفل التلفون فى وجهى ابدا
فقلت عشان انتى مش عايزه تقولى
فقالت انت عايز تعرف ليه
فقلت عشان انتى اللى قولتى مش انا بصى انتى لو مقولتيش هيبقا اخر كلام بنا
فقالت بص ان هقول بص مش انا اللى بقول هوه اللى بيعاكس هوه اللى بيقول
فقلت من عارف قولى و متكسفيش بص بقول انتى حلوه انتى جسمك حلو اوى انتى جميله انتى خساره فى جوزك انا نفسى انام معاكى و كلام من ده كتير خلاص ارتحت عرفت
فقلت لها طبعا و انا زبى هيقطع البنطلون ممكن اسالك سؤال بس بصراحه تجاوبينى عليه
فقالت قول
فقلت احلفى
فقالت و**** اجاوبك بصراحه
فقلت انتى بتحبى المعاكسات اللى زى دى
فقالت مش اوى بصراحه
فقلت لها انا ممكن اعاكسك فى التلفون وانتى متعرفيش
فقالت انا هعرف على طول
و بعد كده طلبت منى انى ما جبش سيره لمراتى انها اتصلت فى التلفون و قلت لها انها تجى عندنا زياره مره عشان اشفها و تشوف الكمبيوتر بتاعى على فكره انا قلت لها انى بكتب قصص فى موقع جنسى و هى كانت هتموت و تقراء القصص بتعتى و نفسها تعرف ابطالها عشان انا قولت لها ان فى وحده صحبتك و تعرفيه كويس اوى وبالفعل اجت عندنا و شفتها بس مش ذى منا متوقع انا عرفه كويس بس اما شفتها تخنت شويه و طيظها كبرت شويه و بزازها حاجه خطيره اوى اوى اوى و طلبت منى انها تشوف القصص بتعتى طبعاا مراتى كانت وقفه و مش عارف اوريه القصص و طلبت من مراتى انها تعمل عصير لصحبتها عشان تقراء القصص براحتها و قراء قصه حكايه سامر و طبعا هى مش مصدقه بس انا كنت حكلمها فى التلفون و تانى يوم اتصلت انا بيها من الشارع عشان اعاكسها
الو ايوه مين معايه انا الجن انت عايز مين انا عايز مدام **ليلى ** اه اه بس يا حبيبى انا مش فضيالك بس استنى ما تقفليش التلفون انا عايز حاجه وحده
عايز ايه
انا عايز انيكك
بص انت متعرفش ازاى
جربى و مش هتخسرى حاجه
بص لا انا هخسر كتير عشان انت مفيش عندك حاجه و انا متاكده من كده سلام
طبعا ده الحوار اللى حصل فى التلفون و بالليل كلمتها عشان اعرف عرفتنى و لا لاء طبعنا ما جبتش سيره عن المعاكسه خالص
و قلت لها ليلى ما حدش عاكسك فى التلفون اليوم
لاءلاء عادى
بس افتكرى
انا متاكده بس افتكرى
يا ابنى انا فاكره كويس اوى
فقلت لها انا كلمتك اليوم و عاكستك فى التلفون
فقالت انا عرفتك على طول
فقلت و عرفتى ازاى انى معرفش اعمل حاجه
فقالت عشان يوم ما انا كنت عندكم انا قعدت ابص عليك و انت مش واخد بالك لقيت بتاعك صغير من تحت البنطلون
فقلت لها تصدقى ان انتى مش عارفه حاجه خالص
فقالت ازاى عرفنى
فقلت لها ان فى يوم ما كنتى عندنا انا كنت لسه قايم من النوم و عامل واحد و عشان كده كان نايم يا عبيطة و بعد كده قالت انها عايزانى اكلم الست بتاعة الجواب لانها بتتصل بيها فى البيت و بتهددها فى التلفون يا اما الجواب يا اما الفلوس فانا سالت ليلى الموضوع ده بجد و لا نصبة هتنصبها على الست دى
فقالت و**** و**** بجد بص الجواب عايز يتمضاء من الشركه اللى فى مصر
فقلت لها انتى اخدتى كام فى الموضوع ده
هوه الف جنيه بس و**** و مستعده ارجعهم بس الناس اللى اخدت الفلوس بيقولو ان الست دى ملهاش عندنا إلا الجواب بس و ما عدتش اعرف اجيب منهم الفلوس عشان فى ناس من مصر اخدت من الفلوس عشان يمشوا الموضوع ده
فقلت لها يعنى انتى عايزانى اعمل ايه دلوقت
فقالت تنزل الصبح بدرى عشان تكلمها و انا هستناك فى الشارع عشان نكلمها سوا و نتحج بأى حجة عشان الست دى كم مره اتصلت بيه فى التلفون و خايفه لا تتصل و جوزى يعرف الحكاية منها و يبهدلنى
فقلت لها هوه جوزك ميعرفش
فقالت ده لو عرف ممكن يطلقنى فيها انت متعرفهوش و بلفعل تانى يوم اتصلت بيه و قالت انا مستنياك فى اخر الشارع عشان نكلمها مع بعض و وقفنا فى الكبينه عشان نكلمها و لقتها بتعيط و خايفة اوى من الموضوع ده
فقلت لها لالا متخفيش انا هكلمها و هقنعها
فقالت انت متعرفش حاجه دى كلمتنى امبارح و عايزه تجى عندى فى الشقه و تقول لجوزى و طبعا حماتى ساكنة تحت منى و لو عرفت هتبقا شغلانه و ممكن جوزى يطلقنى فيها
فقلت لها اطمنى اطمنى و اتصلت على الست دى
و قولت لها انا الجواب موجود معايه الوقت و ممكن تجى تستلميه الوقت بس اللجنة عايزة تمتحنك على الكمبيوتر الاول و طبعا انتى متعرفيش كمبيوتر و عشان كده انا مسافر مصر الوقت عشان امضيه من هناك و هدفع 200 جنيه من معايه الوقت عشان ميمتحنكيش فى الكمبيوتر عشان احنا مفهمين اللجنة ان انتى بتعرفى كمبيوتر وانا هتصل بيكى ساعه ما اخلص الورق و معتيش تتصلى بمدام ليلى عشان هيه قلقانه من الموضوع ده و الموضوع ده مفيش فيه حاجه بس التاخير خارج عن ارادتنا
و طبعا الست قعدت تدعى ليه و لعيالى بالصحة طبعا ليلى سمعت المكالمة كلها
و قالت دنته يا بنى طلعت خطير اوى انا ما كنتش فكراك هتتصرف كده خالص انت طلعت أحسن من المدير بجد و قعدت تمدح فيا كتير
فقلت لها انتى مش ناويه تدفعيلى حق تعبى فى الموضوع ده
قالت انت تاخد عنيه على وقفتك جنبى
لا انتى عارفه انا عايز ايه
قالت بس الموضوع ده مينفعش عشان انا حماتى ساكنة تحتى و هتشوف اللى طالع عندى
فقلت لها مش مشكلة ممكن عندى فى الشقه
قالت و مراتك يا حدق
قلت مش مشكلة انا هقول لها انها تروح عند اهلها يوم من الصبح و انتى تجى عندى نص ساعة و الموضوع يخلص
ووافقت على يوم الخميس عشان هى بتخلص شغلها بدرى شوية
طبعا وأنا قعدت أمهد لمراتى عشان هى لى تطلب منى انها تروح عند أهلها من الصبح
طبعا دى مش اول مره اعمل فيها الحكايه دى

سكس حيواناتصور سكسسكس امهاتسكس محارمسكس امهات

نيك مرات خالى نيك عنيف قصص سكس

افلام سكس اخوات   سكس لواط   سكس اجنبي   سكس امهات   افلام سكس   سكس اجنبى   سكس مساج  سكس اجنبي   افلام سكس عائلي   افلام سكس اجنبي

استيقظت في المساء وبعدها نزلت الطابق الأرضي. كنت أبحث عن مرات عمي دون جدوى، غير أني عندما ذهبت إلى الحمام تمكنت من سماع أصواتاً غريبة. ازداد فضولي فنظرت من فتحة مقبض الباب خوفاً أن هناك مكروهاً ما غير أن الموقف كان مختلفاً تماماً. رأيت مرات عمي تجلس فوق غطاء السيفون وتبعبص كسها في الحمام مما جعلني تمكنت من نيك مرات عمي فيما بعد وهي عارية تماماً. أحسست برغبة النيك تجري في عروقي. أهتجت للغاية. انتصب ذبي للتوّ ومن ثم رجعت إلى غرفة الضيوف لأعود فقط على العشاء وقد رأيت مرات عمي تلبس قيص نوم سكسي ليمنع منظره المثير عن جفني النوم. تناولنت العشاء وعدت الغرفة وقد طار النوم مني لأضع خطة أنيك بها مرات عمي. كان جسمها الفذ العاري ماثل أمامي دائماً. اليوم التالي في الصباح استيقظت من نومي لأجدها بمفردها وقد ذهب ابنها الى مدرسته وعمي إلى عمله. ذهبت إليها ورحت أحدثها وسألتني هي عن صديقتي فأخبرتها أني كانت لدي واحدة وقد تركتها. سألتني عن السبب فأجبتها أنها قصة طويلة مؤلمة ولا أحب أن أذكرها واقتنعت هي. بعدها سألت عما رأيته بالأمس في الحمام فدهشت هي وارتاعت واحمرّ وجهها ورجتني أن لا أخبر عمي.

وافقت أنا وساومتها على موافقتي بأن تُريني بزازها الشهية ألعب بهما. حدجتني بنظرة غضب ورفضت. تظاهرت أنا بالغضب المقابل وقلت: ” خلاص …بلاش…بلاش…بس عمي هيعرف…” ورحت أمشي من أمامها فهرولت خلفي وأمسكت بذرعي وأجلستني بجوارها وابتسمت لي وخلعت بلوزتها والستيانة. هكذا تمكنت من ابتزاز و نيك مرات عمي بعدما رأيتها تبعبص كسها في الحمام ورحت أقترب من شهيّ وكبير بزازها ذات الحلمات السوداء. كان جسم بزازها أبيض طري وهالتها بنية فاتحة. أمسكت بزازها الطرية وظللت بكلتا يديّ أعصرهما بقوة. بدأت مرات عمي تأن: ” أمممممممم..أممممممم…” وبعده أمسكتني من شعوري وراحت تمطر وجهي بقبلاتها. تفاعلت معها بشدة ورحت أبادلها. كانت مرات عمي تريد نيك معي حامي معي فقالت: ” يالا بينا ننام..” دخلنا غرفتها وخلعت كل ثيابي فابتسمت وقالت: ” واووو…ذبك ضخم… أكبر من عمك..” طلبت منها أما تلعقه أو تمصه. ركعت على ركبتيّها وأخذته في فمها وبدأت تستمني لي بحار رطب فمها. ظللنا لعشر دقائق من الرضاعة حتي ثار بركاني وأرسلت حممي داخله. من الغريب أنه ابتلعته ولم تتقزز!! خلعت باقي ثيابها ورأيت بلل كسها. كانت هائجة. رأيت كس مرات عمي فأخذني العجب: ” واوووووو…كس حلو خالص….” كانت مشعرة بكثافة حوله ولكن كان يخبل عقلي. لم أعد أقاوم الإغراء. كبست لساني في كسها، في فتحته لينفرج أمامي أحمراً من باطنه رطباً بماء استثارته. كان شعورياً مخدراً لي. ولها كذلك حيث راحت تصوّت عالياً وتتأوه كثيراً: “آآه…آآآه…آآآه….آآآه..آآأمممم..” راحت تأنّ أنين اللذة ويهتز ردفاها من متعة نيك لساني. كانت شبقة متعطشة للنياكة. راحت تمسك برأسي وتدفعها بعنف لكي أزيد من لحسي وإمتاعها وتقول: ” الحسه…. كله…قطعه بلسانك.ااهريني لحس….دوس ..آآه..آآهآآآآآآه..” بعبصتها بأصابعي في كسها كما رأيتها تبعبص كسها في الحمام وأخذت أدور بها في عقر كسها الحار المتوهج. كان كسها غير واسع وكأن عمي لا يقربها. قالت من سعار الجنس الذي أصابها: ” نيكني…اعبدك…نيك…يالا….آآآآآآآآه..آآآه.” . نسيت مرات عمي الحرمة ولم تذكر إلا الجنس وأنا كذلك. وضعت عزيزي على باب كسها لتدفع هي بنصفها وأنا معها لينزلق بكامله. آهات عديدة أطلقتها مرات عمي وكانت تتمحن وتغنج. كانت تمسك بفردتي طيازى وتأخني إليها كأنها تريد أن تدخلني كلي في كسها الداعر. كأنها هي كانت تنيكني! كنت أنا بدوري أصرخ وأفحش في القول وضخ ذبي أعنف وأشد ويرتطم فخذيّ بباطن فخذيّها فأسمع صوت نيك عنيف أمارسه معها. ذلك الصوت أهاجني واشتددت في تفليحي أياها حتي عرقت مرات عمي وأحسست بقبض عضلات كسها فوق قضيبي. انتشت نشوتها الكبرى. وعندما رحت أقذف سحبت وألقيت حمولتي فوق بطنها لتسيل إلى شقها المتورم.

منيوكة تحكي قصتها

هاااى ياجماعة هااي على كل اللي بيحبوا الجنس والنيك…

انا اسمي نهال 24سنة بشتغل محاسبة فى شركة مشهورة اووووي المهم انا طول عمرى بحب الجنس والنيك اااواى من وانا عندى13 سنة وانا عارفة يعني إيه جنس

سكس عربيافلام سكس حيواناتسكس محجباتاب ينيك بنتهسكس سحاقسكس مصرىنيك حوامل
اول مرة اتنكت فيها كان عندى16سنة كان من ابن عمي كااان جامد وزبه واقف وتخين وساعتها فتحنى وطبعا سبنى واتجوز واحدة تانية انا من ساعتها قررت انى اعيش حياتى كده مع الرجالة اتناك وقت ماحب واتناك واعيش حرة سبت اهلى وعيشت براحتى على الاخر لان شغلى مخلينى عايشة كويس اوااى

المهم احكيلكوا عن آخر مرة اتنكت فيها
كان فى شقة قصادى فاضية مرة واحدة لقتها سكنت من عائلة صغيرة واحد ومراته وبنته عندها2 سنة المهم فى يوم من الايام قولت اروح ازورهم واتعرف .
قعدت مع المدام وشربنا شاي وهى طبعا كانت مستغربة من طريقة لبسى لانى كنت بلبس لبس يبين مفاتن جسمى وجوزها مكنش بيسمحلها انها تلبس كده ومرة واحدة وانا آعده لقيت جوزها داخل علينا راجل بمعنى الكلمة طول وعرض وعليه زب نااااااااااااااااار تحس انك عاوز تتناك منو دلوقتى انا أول ماشفتوا قولت هتنكنى يعنى هتنكنى اتعرفت عليه ولقيت أنا شغّاله قريب من شغله وبدا الكلام بنا وطبعا ولاكأن مراته هنا .
كنت اتعمد انزل وقت ماهو نازل عشان يوصلنى معاه او اوصله وفي مرة واحنا فى العربية قولتلو تعالى سوق انت واحنا فى الطريق قولتلو انا فى حاجة واقعة منى تحت رجلك وفعلا عملت نفسى بدور عليها وانا بتعدل مسكت زبو وجامد شوية وقولتلو يابخت مراتك راح ضاحك وقالى ولابختها ولا حاجة دى من ساعة ماخلفنا وهى بتنام مع بنتها انا قولتلو ياحرااام وانت بتعمل ايه قالى ولا حاجة قولتلو خلاص هستناك انهارده نسهر مع بعض شوية وهو وافق على طول

روحت حضرت نفسى ملبستش غير قميص قصير أوووي مبين كل حاجة بزازى وكسى واستنيتوا واول ماجى اتعشانا وزبو كان جاهز على الآخر دخل ورايا المطبخ ومسكنى وباسنى جاامد اوااى وراح مقلعنى القميص ومسك بزازي وهات يافرك وانا مكنتش قادرة وفضل يمصمص فيهم ويرضع ويعضعض وانا عمالة اقول اه اه اه اه اه اه اه وهو ولا هنا نزل على كسى وحطنى على الطربيزة وحط لسانه علي كسى ويلحس فيه ويدخل لسانى جوه وعمال يفرك فى بزازي وراح مدخل صابع فى كسى جامد وبعد كده 3 صوابع وانا عمالة مش قادرة اقوله نيكنى انا شرموطة نيكنى اواااى روحت معدولة ومطلعة زبو كان واقف وكان طول14 سم وفضلت امص فيه وهو دخله كلة جوه فمى وراح فاتح راجلى ودخل زبه مرة واحدة حسيت انى اتفشخت كانى لسه مفتوحة دلوقتى وفضل يدخل ويخرج جااااااااامد فيه ويمص فى بزازي ويبعبصنى جااامد اوااى وانا بحب اتشتم وانا بتناك فضل يقولى يامنيوكة ياممجنونة ياشرموطة انا هفشخك وانا عمالة اقول اه اه اه اه اه اه اه نيكنى نيكنى اواااى نيكنى مش قادرة انا مولعة لحد ماقالى انا هنزلهم فى كسك ممكن تحملى قولتلو نزلهم انا عاوزاك تنزلهم كلهم وبعد مانزلهم نكنى من طيزى اكتر من مرة ونزل المنى بتاعو فى فمى وانا مصيته لحد اخر نقطة ومن ساعتها واحنا كل يومين أو3 بيجى ينكنى

اخوي ناكني من طيزي

سكس امهاتسكس اجنبيسكس مترجمسكس امهاتتحميل افلام سكسسكس لبنانيسكس يابانيسكس خلفي

انا اسمي سما وكل قصصي هنا حقيقية وحدثت معاي شخصيا.وعمري 22 سنة طولي 165سم ووزني 70ك جسمي مخصر وطول شعري ينزل لاخر ظهري وصدري منتفخ وحلماته واقفة واكثر شي يلفت النظر طيزي المدورة والكبيرة والمربرة..ايام الاختبارات النهائية وانا اذاكر حسيت بصداع وحمى واتصلت على اكلمها لقيتها عند خالتي في المستشفى تبغى تولد ..قالت لي كلمي سعود اخوك واتصلت على اخوي سعود وطبعا هو لاعب كورة في الدوري الممتاز جسمه رياضي وعضلات مفتولةو له سكسوكة مرسومة على وجهه وطويل وشعره يغطي عيونه..اتصلت عليه وجا غرفتي وقال لي اعمل لك كمادات وفعلا جاب فوط وثلج وعمل لي كمادات وجلس جمبي وانا في غرفتي عادة البس فساتين قصيرة فوق الركبة ولا البس شي تحتها لا ستيانة ولا كلووت وكنت لابسة فستان سيلفر فوق الركبة ونص صدري باين وقلت لسعود ان جسمي متكسر يا ليت تسوي لي مسااج عشان ارتاح واقدر انام قال لي مجنونة انتي!!! قلت له وش فيك انا اختك الصغيرة مافيها شي وانت بالذات لاعب كورة اكيد خبير بالعلاج الطبيعي قال لي اوكي نامي على بطنك وانقلبت على بكني وانسحب الفستان ونص فخوذي صارت باينة وانا سويت نفسي تعبانة وبدأ اخوي سعود يدلك اكتافي وانا اتأوه من متعه المساج ونار الشهوة ولعت في جسمي ونزل على ظهري ويا ويلي من لمساته كان يحط يده في مكان الألم وبعدها قال لي خلاص يكفي..قلت له لا باقي رجلي توجعني مرة ونززل على رجلي ودلكهم وقال لي يكفي قلت ليه بس اخر مرة فخوذي مرة توجعني وبدا يدلك فخوذي وانا اتعمد وارفع طيزي عشان اخليه يشووف مكوتي وفتحه طيزي وكسي وحسيت ان اخوي انفاسه بدت تزيد ووكل ما يدلك فخذي يلمس بطرف اصبعه شفرات كسي ووقتها نزلت موية شهوتي على السرير وانا احرك طيزي يمين ويسار ومن غير ما احس مسكت طرف قميصي ورفعته الين ظهري وقلت له هنا بعد يوجعني وأشرت له على شطايا طيزي وبدأ يدلكهم بقوة وانا اتاوه من اللذة والمتعه وعرف اني ممحونة وفجاة حسيت بنفس حاااار قدام كسي ولقيت اخوي يلحس موية كسي ويمص بظري بقوووة واانا ااااااااااه اااااااااااه اااااااااه ما قدرت اتنفس وكان يلحس كسي ويدخل اصبعه في طيزي وبعدها قلبني على ظهري ومص شفايفي ولحسها ومص لساني ويده تقطع صدري تقطيع ونزل على رقبتي ولحسها وانا اتمايل تحته ومص حلمات صدري ورضع منها وانا ماسكة اخوي من راسه واقول له ارضع اكثر حبيبي ونزل مرة ثانية على كسي ولحس مويتي كلها وراح على دولابي وجاب كريم وحطه عل فتحة طيزي وخلاني انام على بطني واجلس بوضعيه الكلب ووقف قدامي ونزلت له البرمودا ووووواااااااااااااااو شفت زبه مرررة يجنن طويل وعريض وعروقه مبينه وعلطووول مصيت ولقيته كبير على فمي ومصيت راسه ودخلت لساني جوة فتحه زبه ولقيت اخوي يتأوه ووبعدها جا وطلع وراي وحط زبه على فتحة طيزي وبدأ يدخله.. حسيت بألم وصرخه صرخهآآآآآي آآآآآه مرة يوجع وطلع زبه وبدأ يدخل اصبعه عشان يوسع طيزي وبعدها دخل اصبعين وبعدها ثلاثة اصابع جوة طيزي وااااااااااااااااااااااااااااااااو احسااااس غريب وكسي جاب رعشته مرتين وبعدها دخل زبه وبدأ يدخل ويطلع وانا بموت من المحنة واقول له متعني حبيبي آآآآآه تكفى دخله كله ويقول لي ابشري حبيبتي وفجأة حسيت بزبه كله داخل طيزي وحسيت انه اغمي علي وبدأ ينيكني بعنف وماسكني من خصري وانا جبت رعشتي مرة ثالثة واخوي لسه ينيكني وانا اضغط على جسمه بطيزي عشان اخلي زبه يدخل كله و بعدها اخوووي صرخ صرخه قوووية وحسيت بموية ناااااار جووووة طيزي ..اخوووي كب المني جوة طيزي وبعدها طلع زبه واستدرت عليه ومصيت زبه وشربت كل مويته وارتميت على السرير ونمت احلى نومة …وهذي اول نيكة كانت في حياتي من طيزي…

افلام سكس

تامر مع جسم مرات أخوه

تامر مع جسم مرات أخوه
ج(1)
انا تامر شاب في العشرينات من عمري , اخي الكبير متزوج منذ 8 سنوات , 8 سنوات و انا اهيج و اتخيل اني انيك مرات اخي , تأتيني الجرأة لاصارحها في الموضوع و حين اواجهها اتلبك و لا أتكلم حرفا , مرات اخي امرأة عمرها 28 سنة اسمها مريانا جسمها يهيجني طيزها كبيرة و بزازها متوسطات و عيونها وساع و كسها منفوخ نفخ , كل ما اشوف جسمها اتخيل اني انيكها و استمني , حاولت في العديد من المرات الفت نظرها اني معجب فيها و لا حياة لمن تنادي , لكن في الفترة الأخيرة حسيت مريانا بتبصلي كتير حتى انها في الفترة الأخيرة اغلب نظراتها باتجاه زبي , و في يوم من الأيام كنت انا في غرفتي و سمعت مرات اخي في المطبخ تتكلم بالتلفون انتظرت حين انتهت من مكالمتها و ذهبت للمطبخ و زبي قايم و باين من تحت الشورت عملت نفسي اريد ان اعمل شيئا اشربه لقيتها بتبص ع زبي و واقفة مكانها و مش بتتكلم او بتتحرك , تحركت باتجاها و عملت نفسي اريد ان افتح الخزانة التي بجانبها و ضرب زبي في فخدها من الجنب و حست انه وججها صار احمر , نظرت في عيونها لقيتهم كلهم شهوة و حنية لكن لا استطيع القيام بأي شيء خايف و لا اتحرك باي شيء , عملت شاي و ذهبت ل غرفتي و انا هايج و نفسي انيكها و زبي واقف زي الحجر ,بعد بنص ساعة لقيت باب غرفتي بيخبط قلت مين قالت انا مريانا اريد ان تصلحلي الكمبيوتر بتاعي قلتلها اني الحقها بعد 10 دقائق , فعلا بعد 10 دقائق ذهبت ل بيت اخي و زبي هايج و واقف و انا لا استطيع ان اخفيه , قعدت عند الكمبيوتر و قالتلي اجيبلك اشي تشرب ذهبت هي للمطبخ وانا قعدت افحص في الكمبيوتر و انا اقلب في الكمبيوتر لقيت صورة فتحتها و تقاجئت و بقيت مش عارف اعمل ايه لقيت صورة مريانا بدون أي قطعة قماش تستر جسمها و كسها مشعر خفيف و المنظر هيجني ع الاخر بقيت ابص ع الصورة و ايدي ع زبي سمعتها بتقولي ايه يا تامر صلحت الكمبيوتر قلتلها لا محتاج وقت سمعت خطواتها باتجاهي سكرت الصورة و بقيت متلبك لا استطيع الحركة و لا استطيع التفكير في أي شيء سوا صورة جسمها التي صارت بخيالي و حتجنني و أتت مريانا حاملة كاسة العصير بيدها و قعدت جنبي و زبري واقف ع الاخر قالتلي انت شوف هتعمل ايه في الكمبيوتر ع بين ما ارتب البيت راحت هي من هنا و انا فتحت الصورة من هنا و بقيت العب بزبي و اتأمل كسها المشعر الخفيف اللي يهيج اللي طيري عقلي جنني , بقيت ابص و ما شفت الا مريانا بتحط ايدها ع وجهي و بتقولي شو رأيك بجسمي انا ارتبكت و حاولت اسكر الصورة و من كتر الخوف لم ستطيع تسكيرها , قالتلي يا تامر متحاولش تسكرها و جاوبني ايه رأيك بجسمي و هي بتحرك ايدها عي وجهي و رقبتي و انا وجهي صار احمر و بطلت عارف اعمل حاجة ضربتني خفيف ع وجهي و قالتلي جاوبني يا تامر ايه رأيك بجسمي قلتلها هيجنني قالتلي قول كدة من الأول , و قالتلي و ازا قلتلك اني حخليك تنكنيني شو بتعمل قلتلها ح دلعك و اعملك كل اللي نفسك فيه , قالتلي قوم بقى اشوف شو بيطلع بايدك تعمل و راحت نايمة ع التخت و اشرتلي باصبعها اني اطلع ع التخت , المهم قمت و طلعت ع التخت و انا مرتبك شوي قالتلي ازا بدك تخاف زبرك مش حيقدر علي هههههههههه و ضحكة ضحكة شرموطة , قلتلها خلاص و روحت طالع فوقها و احنا لابسن هدومنا و قمت امص في شفايفها و الحس في رقبتها و اعض في ذانها و هي تأن بصوت خفيف و يهيييج زبي اكتر قمت عنها شلحتها هدومها و بقيت انا لابس و زبي حينفجر من تحت البنطلون يريد الخروج , مسكت بزازها و قعدت الحس و امص في حنماتها و وضعت ايدي ع كسها افكر فيه و اضرب بضربات خفيفة ع كسها و هي تأن أي اوووه اه يا تامر و هي كل ما تأهن اهيج اكتر و امص في حنماتها قمت عضيت حنمتها و صرخت ايييييييييي ما تعيدهاش يا تامر بيوجعع روحت وضعت بعبوصي في كسها و صرت اطلع و ادخل بحركات خفيقفة و انا الحس في بزازها , طلعت بعبوصي من كسها و حطيتو في تمها مصتو و نزلت انا بزقت ع كسها و بلشت الحس ياااه ع كسها منوفخ و شفراتها مثل الوردة الجورة منفوخات و مفتحات و انا الحس و هي تضغط ع رراسي و تقولي ايييي اههه تامر ااه ه ه انت فين من زماااان أي ايي انا ما بعمري حسيت كده مع اخوك ولا حتى بيعملي كدة أي أي اه قلتلها اخوي بيحبك بس انا بحب جسمك قالتلييي يلااا نيكنيييي اذا بتحب جسمي يلااا انا حموت من المتعة اه اه ايي اووووووه كسسسي قلتلها عمرك مصيتي الزب قالتلي مرة وحدة قلتلها و دي حتبقى المرة التاينة و قمت فتحت زرار البنطلون و شلحت و طلع زبي واقفف و قايم و احمر من الهيجان قالتلييي يااااه يا تامر و بلشت تلحس في زبي و في بيضاتي و في أصابع ايدعا بتفغص ع الخفيف في بيضات و بلعت زبي في بقها و بدأت تمص و تفغش في بيضي و انا اه اه يا مريانا خلاص قامت عضت زبي و قالتلي حتنيكني دلوقتي يا تامر انا خلاص هموت و رجعت عضت زبي مرة تانية , قومتها و نيمتها ع السرير قامت فتحت رجليها و رفعتهم و قالتلي تعال مسكت زبي ضربت ع كسها فيه و بدأت ادخل في راس زبي بكسها و هي اوووه يلاا اه اه اه يلاا تامر دخلت زبي بكامله داخل كسها و بلشت احرك دخول و خروج و هي تصوت تحتي أي أي أي تامر اييي شوي شوي و انا اسرع اسرع و نمت فوقها و صرت الحس في رقبتها و احرك زبي داخل كسها و بتصوت ياا تامر اييي اه اه كفاية ريحني شوي و قامت ضربتي ع طيزي ضرخت انا اييي و عضيت رقبتها و طلعت زبي من كسها , لقيتها بتحط رجليها ع زبي و بتمرج فيه برجليها و ايدها ع كسها بتفرك فيه و قالتلي حلو قلتلها كتيررر و حطيت رجل من رجليها و صارت تحركها ع بيضاتي و رجلها التانية ع زبي بعدييها رفعت رجل و حطتها عند بقي و قالتلي دوق يا حلو و قعت الحس في رجلها و امص في أصابع رجليها بعدين سحبت رجلها و قالتلي كفاية انا عاوزة انتاك قمت طالع فوقها و بوست شفايفها و قلتلها بدي انيك طيزك قالتلي لا بس كسي قلتلها مريانا انا عاوز طيزك قالتلي بس انا ما عمري اتنكت في طيزي قلتلها حدخلو بالراحة قالتلي اوك بالراحة اوعة تعورني يا تامر و ضحكة ضحكتها المعتادة ضحكة الشرموطة و قامت نامت ع ظهرها و انا بس شفت طيزها هجمت عليه بتمي و بلشت اعض و الحس و ابعد فلقات طيزها عن بعض و ابزق ع خرم طيزها و الحس و هي ايي اهه تامر ايي اووع و بتحرك في طيزها ع وجهي يمين يسار قمت رافعها و خليت رقبها ع التخت و ايديها ع التخت و بزقت ع خرم طيزها و هي صرخت ايييييي اححححح و مسكت زبي و بدأت ادخل شوي شوي و هي بتصرخ لاا لا طلعو يا تامر أي يا تامر اههه اهه اه أي أي لا لا دخلو بكسي ما تكمل تدخلو في طيزي طلعو و انا مش سامع لحد ما دخل كلو في طيزها و مسكت خصرها و بدأت انيك و هي بتصرخ ايي أي طيزي طيزي تامر اوووه اه اه اه اييي طيزي اييي يا طيزي و مدت ايدي و ضربتها ع كسها و صرت افرك فيه و انيك في الطيز اللذيذة و هي بتصررخ لااااا لااا احح ايييييييي ايييي ايييي قمت مطلعو من طيزها و رميتها ع التخت ع ظهرها و ركبت فوقها و دخلت زبي بكسها بلشت انيك و انا كل جسمي فوقها ببوس في رقبتها و بلحسها و هي لفت رجليها ورا ظهري و ايدها ورا رقبتي و ما خلتني اتحرك و اصتر انيك و هي تصرخ و انا اصرخ و وه اوه اوه و هي تصرخ و انا اصرخ قلتلي ابعدي يا مريانا حجيب لبني لقيتها بتحرك راسها يمنين شمال قلتلها حجيبو ابعدي قامت حطت بعبوصها طيزي و صارت تحرك لحد ما اجى لبني في كسها قمت عنها و قلتلها كدة حتحبليي يا مريانا قلتلي متخافش و مقت بايسها و لبسن هدومي و طلعت و بقيت من يومها و انا اتمتع مع مريانا

افلام سكسافلام سكس اجنبيافلام سكس امهاتافلام سكس محارمافلام نيكسكسسكس امهاتسكس بنات

ج 2
بعد نياكتي ل مرات اخي بعدة اشهر و انقطاع نياكتي لها بسبب الظروف التي لا تسمح و أهمها وجود اخي دائما في البيت و بعد تقريبا ب 3 اشهر اتصلت علي مريانا و قالتلي ان اخوي هيسافر أسبوع لشغله و يرجع و قالتلي انا هخليك تكون بشهر عسل بس انت تعال نامي عندي ليلة , و فعلا بعد يومين اخي سافر و انا قلت ل اهلي اني حروح رحلة 3 أيام مع صحابي و اخد شنتاية هدوم و خرحت من البيت و ذهبت ل بيت اخي , دقيت الباب سمعت مريانا بتقلي ادخل يا تامر و فتحت باب البيت و دخلت لقيتها لابسة قميص نوم اسود شفاف و مش لابسة أي حاجة تحته , رميت الشنتاية و قفلت باب البيت و روحت لعندها بستها من شفايفها و قالتلي هدى يا وااد و قامت عضتلي رقبتي و قالتلي اصبر ع رزقك بقى انتي هايج كدة ليه قلتلها انا اشتقت لكسك مريانا قالتلي اصبر يا واد و راحت للمطبخ جابتلي كاسة من الكحول و قالتلي اشرب و قعدت جنبي و قالتلي شوف يا تامر انت ليه بتعمل معي الحاجات دي مش عشان تقضي حاجتك الجنسية و تستمتع معي قلتلها نعم قالتلي شوف بقى و انا بعمل الحاجات دي معك لنفس الغرض و لنفس الحاجة و انا من هنا و رايح حعمل معك كل اللي في نفسي و اللي انا أساسا مش بقدر اعملو معك اخوي او حتى اخوك ما بيرضاه قلتلها ماشي يا بنت قامت وضعت ايدها ع زبي من فوق البنطلون و صارت تقفش عليه و تلحس في بقي و تبوسني قمت انا مديت ايدي ع كسها راحت بعداها و قالتلي اسمع الكلام يا تامر خليني انبسط و ابسطك قلتلها مريانا انا هايج انا عاوز امصك كلك ع بعضك قالتلي حخليك تعمل اللي بدك إياه بس اصبر و انا خلاص مش قادر مش مسيطر ع اعصابي و زبي حينفجر , راحت قايمة من على الكنباي و قعدت ع الأرض و فكت زرار البنطلون و نزلتلو و رمتو و قامت علي شلحتني بلوزتي و قالتلي انا حهيجك ع الاخر حخليك حتى بعد ما تتزوج تتخيل نفسك بتنكني انت عمالك بتنيك في مراتك حخليك تيجي عندي تنكني و تطفي ناري و نارك و راحت في طرف لسانها بلشت تلحسلي براس زبي بحركات دائرية و انا اغنج اووه اه اه و صارت تمص فيه بطريقة مغرية و بعيونها تتطلع علي و في بعيونها هيجان و شهوة طيرتلي عقلي و انا عمالي بغنج اووه يا مريانا اووه اه اه قامت بزقت ع زبي و أبعدت عني قليلا و وضعت رجليها على زبي و صارت تحرك لفوق و ل تحت و انا احس بنعومة و حرارة رجليها ع زبي و خلاص هايج مش قادر قلتلها مريانا كفاية كدا انا عاوز انيكك قالتلي حخليك تقطعني بس اصبر و صارت باصابع رجليها تحرك ع بيضاتيي و انا اغنج و اهيج اوووه اهه اه مريانا قالتلي يا تامر انا الحاجات دي مش بقدر اعملها مع اخوك ما بيرضهاش و انا عاوزة اتمتع بيك و انا حخليك تتمتع فيا اصبر يا واااد و كملت تحرك رجليها ع زبي و راحت فاتحة رجليها و بلشت تلعب بكسها المشعرر , عليه شعيرات صغيرة تهيج و بتضرب ع كسها و قامت قايلالي تامر الحسلي رجلي مص اصبع رجلي قلتلها مريانا قالتلي تامرررر انا بدي احس اني بنت ان كلشي بيا بيغريك قلتلها حعملك كل اللي نفسك بيه بس خليني انيك شوي الأول قالتلي لا لا المتعة دي قبل النيك يا تامر , انا برضو ليا مشاعري و احاسيسيو شهواتي الجنسية و اخوك بينكني و بينام ولا بيعمل حاجة تانية و انا ببقى العب بكسي و بجيب شهوتي و بنام و في نار حواتي , قمت اخدت رحليها و حطيتتهم ع وجهي و صرت الحس في صوابع رجليها و امصهم و هي ياااه يا تااامر ياااه و قامت سحبت رجليها و قالتلي نام ع الكنباي قمت نايم ع ظهري و راحت طلعت فوقي وضعت كسها ع بقي و قالتلي الحسهولي يا تااامر يلااا و انا قمت مطلع لساني بقيت الحس و كأنه قطة حلوة و الحس الحس و هي تأن اه احح اححوه اححوه اححوه كماان يا توتو و بتفغش في بزازها قمت عضيت زنبورها و صرختت اييييييييييييي اخخخ كسسي اووف اووف كفاية كدا كفاية قامت عن وجهي و نزلت لعند زبي بزقت عليه و قعت بكسها فوقه بس بدون ما تدخله و صارت تتحرك بحركات دائرية و لفوق و لتحت و تغنج اه اه احح و قامت مسكتو و دخلتو بكسها و صارت تطلع و تنزل بحنية تنزل و تطلع حبة حبة قلتله نطي يا مريانا اسرع يلااا قالتلي لا انا عاوزة احس بيه في كل ثانية بيدخل و بيطلع بكسي قلتلها مش قادر يا مريانا قالتلي لا لا انا عاوزة كدا قمت ماسكها من رقبتها و نيمتها على صدري و قعدت انيك فيها بسرعة بسرعة و هي تقولي لا مش كدة يا تامررر تاامررر تامرررر اييي أي أي كسي كسي مش كدة حتقطعلي كسي و قامت صارباني ع وجهي و بتقولي كفاااييييية و بزقت ع وجهييي قممت حشرتو بكسها و هي تشهق اه أي يا كسي اه و بتشهق و تلهث و انا الهث و قامت عن زبي و قالتلي قوم و انا قمت و هي نامت ع ظهرها ع الكنباي و قاتلي حط زبك في بقي و نبك بقي بحنية شوية شوية قمت حطيت زبي في بقها و صرت ادخلو و اطلعو شوي شوي قامت اعطتني بعبوصها رحت لحستو و قالتلي ابزق عليه قمت بازق على بعبوصها و راحت حطت بعبووصها في طيزي و انا صرختت اييييي قامت عضت زبيي و مسكتو بسنانهااو انا اصرخخ اييي مرياناااا اخخ ايش بتعملييي قامت مطلعا زبي من بقها و بتوقلي ولا كلمة يا تامر ولا حعصلك زبك مرة تانية و صارت تلحس براس زبي و تحرك بعبوصها في طيزي و انا اهه اه أي اخخ مريانا قالتلي حسيت شعور البنت لما بتنتاك قلتلها اه طلعي بعبوصك قالتلي حتسمع كلامي ؟؟ قلتها حسمعو حسمعوو قالتلي قوم قمت عنها و هي قامت وقفت و قالتلي انزل ع الأرض الحسلي أصابع رجلي قلتلها فيي ايه يا مريانا قاتللي يلاا تاامر ولا مش حخليك تنكني تاني قلتلها ماشي يا ستي و قمت نازل ع الأرض و صرت الحس باصابع رجليها و بتضرب في رجلها ع زبي و بيضاتي قالتلي قوم قمت راحت ماخدة بقي و حطت لسانها في بقي و بزقت جوا بقي و قالتلي يا روحي انا بحب السادية و حبيت احس بالشعور شوية خلاص كفاية لليوم المرة الجاية بدك تكون انت خدامي و مسكتني من زبي و اخدتني ل غرفة نومها و راحت معطياني طيزها و انا صرت زي المجنون الحس في طيزها و اضرب عليها و هي تزعق ايي طيزي ياا توتو اهه اهه و اعض في فلقات طيزها لحد ما هجت ع الاخر قمت مسكت زبي و حطيتو في طيزها و صرت انيك فيها بسرعة و هي تصرخ و انا اصرخ و هي تصرخ و نا اصرخ و تقولي فشخت طيزي يا تامر فشخت طيزي أي اخخ اخخ بكفي بكفي كدا قوم عن طيزي قوم فضلت انيك في طيزها و هي بتصرخخ قتلتني قوم بقى قوم بقى اخخ يا طيزي اخ يا طيزي قمت مطعو من طيزها و لاففها ع ظهرها و حطيت زبي بكسها و صرت انيك فيها و هي عملت نفس النيكة الماضية لفيت رجليها ورا ظهري و عضتلي رقبتي و قالتلي جيب لبنك يا تامر انا برتعششش و بتصرخخخ اييييي جييب لببببنك و بتضرب فياا ع طيزييي كب لبنك يا تااامر و انا بنيك فيها و رايح في عالم تانييي و بصرخ متلها اهه اه اه اه و هي بتقولييي يلاااا كبووو مش قادرة كفاية كدااا و روحت جايب كل لبني في كسها و ارتميت فوقها مرتخي ولا استطيع القيام باي حركة من التعب و قامت دافعيتني عنها و باستني و ارتخينا التنين و ما صحيت على حالي الا و الدنيا الصبح و لقيتها فايقة و لابسة قميص نوم احمر و بتجهز في الفطار و لما شافتني قمت أتت لعندي باستني و قالتلي ايه انبسطت ؟؟ قلتها كتيير قالتلي انتي لسا ما شفتش حاجة قدامك يومين لسا .

قالت زبك فشخني

أنا يوسف 25 من امبابه جسمي رياضي المهم

سكس مترجمسكس خليجيسكس هندي محارمسكس مصريسكس حواملاب ينيك بنتهسكس مصرىسكس شيميلسكس امهات
السنه الي فاتت في الشتاء كانت المطره نازلة صح والشوارع عرقانه المهم انا كنت ماشي وكان في واحده عوزه تعدي الشارع ومعاها بنتها ومش عارفه ، انا عرضت عليها مسااعدتي من باب الذوق شلت بنتها ومديت ايدي علشان اعديها وفضلت ماسك اديها شويه بعد ماعدتها قالتلي المطره ده حاجه رخمه انا قولت لها ده رزق وانا بابتسم قولت لها انتي رايحه فين قالتلي انا رايحه العزبه قوتلها انا رايح برده هناك واحنا في الطريق انا فضلت اهزر مع بنتها شويه وهي تضحك واكلم امها شويه علشان مايبنش اني ركبت علشانها خلال الدردشه عرفت ان اسمها (ساره) 23 سنه متجوزه من 3 سنين وجوزها دائما في سفر قبل ما نوصل للاخر طلبت منها رقم التليفون علشان اطمئن عليها وعلي البنت طبعاً ترددت لكن مافيش حد يسلم من تحت ايدي طبعا فضلت اقنعها ان ده للاطمئنان واخدت الرقم روحت والساعه 10 مساء قولت اجرب كده اتصلت وردت علي اطمأنيت عليها و فضلنا على الحال ده مش كتير لحد مااتصلت بي في يوم وقلتلي انها مخنوقه قولت لها انا موجود لو تحبي قالتلي لا علشان الناس ماتشفنيش واحنا مع بعض وانا ست متزوجه عرضت عليها تجيلي البيت رفضت قولت لها تعالي اشربي حاجه وروقي وبعدين ننزل وسط البلد .
بعد إلحاح وافقت وصفت لها البيت بعد ربع ساعه رن جارس الباب انا طبعا كنت منتظرها بفارغ الصبر طبعاً كنت لابس لبس بيتي ترنج بس مجسم على جسمي علشان يبين عضلاتي ، والبرفان طبعاً ، هي كانت عروسه لبسه والماكب والبرفان حاجه تطير العقل رحبت بيها ودخلتها سالتها عن البنت قالتلي نايمه في البيت انا قولت في سري دي مش جايه كده عادي دي عاوزه تتناك قدمت لها عصير وفضلنا ندردش شويه سالتها عن جوزها فضلت تتكلم شويه عنه وعن حرمانه من بنته طبعاً هي بتتكلم عن نفسها مش عن البنت ، أنا فهمت إنها محرومة من الجنس سالتها طب وعنك انتي مش محرومه من حنان الزوج ؟ لقيت وجهها إحْمَرّ وبعدين فضلت تبكي أنا طبعاً فهمت .
أخدتها في حضني وفضلت اقولها هوّ تعبان علشانك وعلشان بنته وشويه اقولها بس انتي ليكي حقوق عليه وبنته كمان لقيتها بكت أكثر أنا قولت دي فرصتي إبتديت أحضنها اكتر من الاول واحسس ع شعرها وبعدين ع زراعها وابتديت انزل ايدي على صدرها اللي عامل زي الجلي ومشدود انا حسيت ان جسمها سخن قمت بايسها من راسها وبعدين من خدها وبعدين من بقها بوسه طويله ومصيت شفايفها ، وبصيت في عنيها لقتها بتبصلي جامد اوي وراحت مغمضه عنيها تاني زي مايكون واحده اغمى عليها وفاقت ثواني واغمى عليها تاني
قمت ماسكها بوس واحضان وامص في شفايفها حسيت ان بقها بيجيب عسل وامصمص شفايفها والحس العسل منهم وايدي بتدعك في بزازها حسيت انها في عالم تاني قلعة العبايه لقيت حتة قشطة بين ايدي انا اتجننت ولقيت زبي واقف ع الاخر لدرجة اني حاسيت بوجع في زبي قمت مخرج بزازها من السنتيان وهاتك مص ورضع وعض في بزازها وهي هاتك اهات من اللي تجنن العفريت وتقوم زبه انا برده مرحمتهاش وهاتك مص ورضع وبعدين قمت نازل علي بطنها بوس وحول السرّه وهي بتموت وكسها عمّال ينزّل في عسل علشان لما نزلت لكسها لقيته غرقان عسل قمت منزل البنطلون لحد ركبتها البنت لبسه اندر جامد قمت لحست كسها ومصيته من فوق الاندر وكسها بيجيب في عسل و انا امصه جيت قمت منزل الاندر وخلعته وأول ماجيت جنب كسها وبوسته لقتها بتقول اه اه اه اه اه اه اه و تضم راسي في كسها وقفلت رجليها علي راسي ودي كانت أول رعشة قامت بصالي حتة بصة تقولي من خلالها يامفتري انا قمت سايب كسها وطلعت
أحضن فيها وزبي علي باب كسها قمت قالع الهدوم بقيت عريان وهي كمان خلعت هدومها وشافت زبي قالتي ايه ده قولتلها ماتعرفيش قالتلي لا قوتله طب قربي منه واعرفيه قلتلي ده جامد أوي ، أنا زبري 16 سم وتخين وعروقه بارزه وناعم لقتها قامت ماسكه زبي قوتلها تحبي تذوقي لقيتها بتقولي حبيبي وقامت بايساه وبعدين هاتك لحس وبعدين قامت مدخلاه في بقها وهي هاتك يامص واهات امممم ده جميل وحلو قمت استغليت الموقف وعملنا وضع 69 وانا اشرب عسلها وهي ترضع في زبي و هاتك اهات انا وهي لحد مانزلت لبني في بقها وهي نزلت عسلها في بوقي وكل واحد فينا نظف عضو التاني قمت واخدها في حضني وابوس فيها بس هادي أوي لقيت زبي وقف زي الصاروخ قمت نزل ع كسها حاطط زبي ع باب كسها ومدخله براحه وهي تقول اه اه اه اه اه اه لحد مادخل لقتها حضناني بإديها ورجليها وهي بتقول اه اه اه اه اه اه حطه كله حطه للاخر وبعدين فضلت ادخل زبي واخرجه براحه ودلع وهي مولعه تحت مني وتقولي بسرعه ارحمني وانا ولا سائل فيها لحد لما لقيتها ولعت نارقمت مسرع جدا وعنف جدا معه ادخل زبي للاخر و اخرجه بسرعه وهي تقولي اه اه اه اه اه براحه ارحمني بعد كده خرجت زبي ونيمتها عى بطنها وظهر كسها من الخلف قمت راشق زبي مره واحده لقتها تقول اه اه اه اه اه حرام عليك انت خرقتتي وانا انيك فيه بعنف وهي هاتك اهات وانا اتجنن اكتر وانيك اقوي لحد لما حسيت اني هاكب قمت مخرج زبي علشان يهدي وفضلت ابوس واحضن لحد لما هديت شويه بعدان قمت نايم ع ظهري وخلتها تقعد على زبي وهي تقول اه اه اه اه اه اه لحد لما دخل وقمت ساندها على صدري وتدعك الشعر اللي فيه وانا اتجنن وبعدين فضلت تلف بوسطها علشان يحفر في كسها وفضلت تطلع وتنزل وتقول اه اه اه وانا نزل دعك في بزازها وفرك وهي تطلع وتنزل لحد ما تعبت قمت منيمها في وضع الكلبه وفضلت انيك فيها ولا هي هنا كل اللي عليها ااه اه اه اه اه اه اه اه قمت مخرج زبي ونيمتها على ظهرها وفتحت رجليها ورفعتهم لفوق ودخلت زبي وهي اه اه اه اه اه اه اه وانا انيك انا برده تعبت قولتلها انا هنزل لقتها بتقول بسرعه حبيبي ونزلنا مع بعض وسط اهات جامده وبعدان نمت على صدرها وزبي في كسها واحنا بنحضن في بعض وبعدين قمنا استحمينا ولبست هدومها وقبل ماتمشي فضلنا نبوس ونحضن بعض وقالتلي انت من النهارده جوزي وفضلنا نتقابل بعد عودة جوزها عدة مرات!!!!!!!!!!!!!!!!!

أنا يوسف 25 من امبابه جسمي رياضي المهم
السنه الي فاتت في الشتاء كانت المطره نازلة صح والشوارع عرقانه المهم انا كنت ماشي وكان في واحده عوزه تعدي الشارع ومعاها بنتها ومش عارفه ، انا عرضت عليها مسااعدتي من باب الذوق شلت بنتها ومديت ايدي علشان اعديها وفضلت ماسك اديها شويه بعد ماعدتها قالتلي المطره ده حاجه رخمه انا قولت لها ده رزق وانا بابتسم قولت لها انتي رايحه فين قالتلي انا رايحه العزبه قوتلها انا رايح برده هناك واحنا في الطريق انا فضلت اهزر مع بنتها شويه وهي تضحك واكلم امها شويه علشان مايبنش اني ركبت علشانها خلال الدردشه عرفت ان اسمها (ساره) 23 سنه متجوزه من 3 سنين وجوزها دائما في سفر قبل ما نوصل للاخر طلبت منها رقم التليفون علشان اطمئن عليها وعلي البنت طبعاً ترددت لكن مافيش حد يسلم من تحت ايدي طبعا فضلت اقنعها ان ده للاطمئنان واخدت الرقم روحت والساعه 10 مساء قولت اجرب كده اتصلت وردت علي اطمأنيت عليها و فضلنا على الحال ده مش كتير لحد مااتصلت بي في يوم وقلتلي انها مخنوقه قولت لها انا موجود لو تحبي قالتلي لا علشان الناس ماتشفنيش واحنا مع بعض وانا ست متزوجه عرضت عليها تجيلي البيت رفضت قولت لها تعالي اشربي حاجه وروقي وبعدين ننزل وسط البلد .
بعد إلحاح وافقت وصفت لها البيت بعد ربع ساعه رن جارس الباب انا طبعا كنت منتظرها بفارغ الصبر طبعاً كنت لابس لبس بيتي ترنج بس مجسم على جسمي علشان يبين عضلاتي ، والبرفان طبعاً ، هي كانت عروسه لبسه والماكب والبرفان حاجه تطير العقل رحبت بيها ودخلتها سالتها عن البنت قالتلي نايمه في البيت انا قولت في سري دي مش جايه كده عادي دي عاوزه تتناك قدمت لها عصير وفضلنا ندردش شويه سالتها عن جوزها فضلت تتكلم شويه عنه وعن حرمانه من بنته طبعاً هي بتتكلم عن نفسها مش عن البنت ، أنا فهمت إنها محرومة من الجنس سالتها طب وعنك انتي مش محرومه من حنان الزوج ؟ لقيت وجهها إحْمَرّ وبعدين فضلت تبكي أنا طبعاً فهمت .
أخدتها في حضني وفضلت اقولها هوّ تعبان علشانك وعلشان بنته وشويه اقولها بس انتي ليكي حقوق عليه وبنته كمان لقيتها بكت أكثر أنا قولت دي فرصتي إبتديت أحضنها اكتر من الاول واحسس ع شعرها وبعدين ع زراعها وابتديت انزل ايدي على صدرها اللي عامل زي الجلي ومشدود انا حسيت ان جسمها سخن قمت بايسها من راسها وبعدين من خدها وبعدين من بقها بوسه طويله ومصيت شفايفها ، وبصيت في عنيها لقتها بتبصلي جامد اوي وراحت مغمضه عنيها تاني زي مايكون واحده اغمى عليها وفاقت ثواني واغمى عليها تاني
قمت ماسكها بوس واحضان وامص في شفايفها حسيت ان بقها بيجيب عسل وامصمص شفايفها والحس العسل منهم وايدي بتدعك في بزازها حسيت انها في عالم تاني قلعة العبايه لقيت حتة قشطة بين ايدي انا اتجننت ولقيت زبي واقف ع الاخر لدرجة اني حاسيت بوجع في زبي قمت مخرج بزازها من السنتيان وهاتك مص ورضع وعض في بزازها وهي هاتك اهات من اللي تجنن العفريت وتقوم زبه انا برده مرحمتهاش وهاتك مص ورضع وبعدين قمت نازل علي بطنها بوس وحول السرّه وهي بتموت وكسها عمّال ينزّل في عسل علشان لما نزلت لكسها لقيته غرقان عسل قمت منزل البنطلون لحد ركبتها البنت لبسه اندر جامد قمت لحست كسها ومصيته من فوق الاندر وكسها بيجيب في عسل و انا امصه جيت قمت منزل الاندر وخلعته وأول ماجيت جنب كسها وبوسته لقتها بتقول اه اه اه اه اه اه اه و تضم راسي في كسها وقفلت رجليها علي راسي ودي كانت أول رعشة قامت بصالي حتة بصة تقولي من خلالها يامفتري انا قمت سايب كسها وطلعت
أحضن فيها وزبي علي باب كسها قمت قالع الهدوم بقيت عريان وهي كمان خلعت هدومها وشافت زبي قالتي ايه ده قولتلها ماتعرفيش قالتلي لا قوتله طب قربي منه واعرفيه قلتلي ده جامد أوي ، أنا زبري 16 سم وتخين وعروقه بارزه وناعم لقتها قامت ماسكه زبي قوتلها تحبي تذوقي لقيتها بتقولي حبيبي وقامت بايساه وبعدين هاتك لحس وبعدين قامت مدخلاه في بقها وهي هاتك يامص واهات امممم ده جميل وحلو قمت استغليت الموقف وعملنا وضع 69 وانا اشرب عسلها وهي ترضع في زبي و هاتك اهات انا وهي لحد مانزلت لبني في بقها وهي نزلت عسلها في بوقي وكل واحد فينا نظف عضو التاني قمت واخدها في حضني وابوس فيها بس هادي أوي لقيت زبي وقف زي الصاروخ قمت نزل ع كسها حاطط زبي ع باب كسها ومدخله براحه وهي تقول اه اه اه اه اه اه لحد مادخل لقتها حضناني بإديها ورجليها وهي بتقول اه اه اه اه اه اه حطه كله حطه للاخر وبعدين فضلت ادخل زبي واخرجه براحه ودلع وهي مولعه تحت مني وتقولي بسرعه ارحمني وانا ولا سائل فيها لحد لما لقيتها ولعت نارقمت مسرع جدا وعنف جدا معه ادخل زبي للاخر و اخرجه بسرعه وهي تقولي اه اه اه اه اه براحه ارحمني بعد كده خرجت زبي ونيمتها عى بطنها وظهر كسها من الخلف قمت راشق زبي مره واحده لقتها تقول اه اه اه اه اه حرام عليك انت خرقتتي وانا انيك فيه بعنف وهي هاتك اهات وانا اتجنن اكتر وانيك اقوي لحد لما حسيت اني هاكب قمت مخرج زبي علشان يهدي وفضلت ابوس واحضن لحد لما هديت شويه بعدان قمت نايم ع ظهري وخلتها تقعد على زبي وهي تقول اه اه اه اه اه اه لحد لما دخل وقمت ساندها على صدري وتدعك الشعر اللي فيه وانا اتجنن وبعدين فضلت تلف بوسطها علشان يحفر في كسها وفضلت تطلع وتنزل وتقول اه اه اه وانا نزل دعك في بزازها وفرك وهي تطلع وتنزل لحد ما تعبت قمت منيمها في وضع الكلبه وفضلت انيك فيها ولا هي هنا كل اللي عليها ااه اه اه اه اه اه اه اه قمت مخرج زبي ونيمتها على ظهرها وفتحت رجليها ورفعتهم لفوق ودخلت زبي وهي اه اه اه اه اه اه اه وانا انيك انا برده تعبت قولتلها انا هنزل لقتها بتقول بسرعه حبيبي ونزلنا مع بعض وسط اهات جامده وبعدان نمت على صدرها وزبي في كسها واحنا بنحضن في بعض وبعدين قمنا استحمينا ولبست هدومها وقبل ماتمشي فضلنا نبوس ونحضن بعض وقالتلي انت من النهارده جوزي وفضلنا نتقابل بعد عودة جوزها عدة مرات

سيدة القصر قصص سكس عربى منتهى اللذة

كانت الشراشف الناعمة
ذات الرائحة الزكية تلفنا، لم تكن هناك رائحة أخرى غير رائحة كس تلك الفتاة المجهولة الهوية والإسم. سألتها كثيرا وأنا أنيك كسها عن اسمها لكنها رفضت، قلت لها إنني أريد أن أهمس اسمك عندما أقذف منيي كله في كسك لكنها رفضت رفضا شديدا.
طلبت مني أن أتعهد بأن لا أسألها عن إسمهاففعلت ذلك طائعا حتى لا أخسرها في تلك اللحظة التي كان جسدانا ملتصقين بحرارة وحب وشوق . فكرت أن أسألها مالذي جعلها تتصل برقم هاتفي وهل كانت تعرفني قبل الاتصال أم لا. لكني غيرت رأيي لأنها لا تريد أسئلة كل ماكنت تريده هو الجنس والجنس الشهي من اثنين متعطشين لبعضهما الآخر

سكس سحاقسكس اغتصابسكس محجباتصور سكسسكس حيواناتسكس مترجم
.بعد أن قذفت كل ما كان فيي من مني سألتني إن كنت أريد كأسا من الويسكي فأجبتها لا. قالت ألا تشرب فقلت لها لا. قالت بلهجة متهكمة غريبة أنك لا تشرب وأنت الذي تتغنى في كتاباتك بالنبيذ والسكر. فاجأتني بتلك المعلومة، إذن لا بد أنك تعرفيني وإلا كيف تسنى لك أن تعرفي بأنني أكتب أولا وكيف عرفت بأنني أستخدم تلك المفردات في كتباباتي. لكنها لم تجب. قامت من على السرير ورأيت جسدها الذي صقله الخالق بصورة عجيبة وغريبة. الجسد الذي يتمناه الإنسان في حياته ومماته وما بعدهما.تحركت من على السرير وتوجهت للحمام وأنا لا أشعر بالارتياح في داخلي بوجودي مع فتاة رائعة الجمال في مكان غريب وهي تعرفني وأنا لا أعرفها.
إذن هي لم تدير قرص الهاتف خطأ بل كانت تقصدني أنا بالتحديد. انتهيت من الحمام وعدت إلى الغرفة لا رتدي ملابسي وإذا بها خلفي تسألني عما أفعله فقلت لها إنني أرتدي ملابسي لكي أذهب إلى البيت. لكنها أمسكت بثيابي وألقت بهم في أحد أركان الغرفة وطوقت عنقي بيديها وقربت شفاتها مني التي وكانت تفوح رائحة عصير الفروالة الذي تناولته في المطبخ. قبلتني قبلة طويلة لعلها تكون أطول قبلة في حياتي
وهي تداعب بفخذيها عضوي التناسلي. ثم مدت يدها ولمسته وسألتني ماذا به هل هو زعلان أيضا فلماذا لا يريد الانتصاب قلت لها لأنه يريد المغادرة . صحيح وجودي معك هنا كالحلم الجميل الذي لا أريده أن ينتهي ولكن أنا لا أعرف عنك شيئا حتى اسمك. قالت دعك من الأسماء فإنها لا تعني شيئا البتة. اغتنم من هذه اللحظات ما تقدر عليه فلعلها لا تعوض. تركتني واقفا ونامت على السرير وهي تنظر بعينهيا الحلوتين نظرات كلها إغراء بينهما وقفت أنا حائر بين الرحيل وبين تقبيل شفتيها ومص لسانها الذي أذابني لساعات طويلة قبل هذه اللحظة.
قررت في لحظة أن أبقى معها. رفعت ساقيها ولحست كسها داعبته بلساني وأدخلت لساني داخل كسها وكانت رائحته تذيب كل عظامي وتفجر كل قطرة دم في عروقي وكان طعمه لذيذا أذهلني. كانت هي تتأوه وتطلب أن أمص كسها بعنف كانت تسحب شعري وفجأة سمعتها تنادي اسمي مرارا ومرارا. أدرتها على بطنها ورفعت رجليها إلى الأعلى قليلا ثم بدأت بتقبيل عنقها وكتفيها وظهرها إلى أن وصلت على ردفيها وعندما بدأت بتقيلهما ومداعبتهما بلساني وشفايفي كانت تتأوه وتتولى كالأفعى
. طلبت مني في تلك اللحظة أن ادخل عضوي في كسها ففعلت ذلك ببطء لكنها كانت تقول وهي تتأوه أدخله كله أعطني إياه كله إن كسي يلتهب شوقا إليه لكني تمهلت ولم أفعل ماكنت تريد في تلك اللحظة. نكتها بقوة وعنف بعد ثواني من تلك اللحظة وكنا نحن الاثنين نتأوه ونتلذذ بهذا النيك الذي جعل جسدينا وكأنها مبتلين بمطر بينهما هو عرق فقط. أخرجت عضوي من كسها وهي تقول لا لا لا أدخله، لكنني أدرتها فرأيت نهدين وحلمتين ما خلق **** مثلهما في البلاد، فانقضيت عليهما كما ينض الصقر على فريسة شهية وطازجة، حلمتين بارزتين وكأنها حبتان من الفروالة الطازجة لذيذة في طعمها وجميلة في مظهرها. أما النهدين فكانا بطعم الكثمرى التي كلما أكلت منها أردت المزيد. قبلت شفايفها ثم قربت عضوي من فمها فصارت تداعبه بلسانها ثم أمسكته بيدها وأدخلته كله في فمها
صارت تمصه وهي تنظر لي بعينين ناعستين حتى شعرت بأنني سأقذف مرة أخرى وعندما شعرت هي أيضا بأنني قد قربت من القذف قالت لا تكن أناني أنا أريد نصيبي أيضا من التمتع الكامل بهذه اللحظات فطلبت مني أن أدخله في كسها لكنها طلبت مني أن أنام على ظهري بينما هي فوقي تقوم وتجلس عليه حتى شعرنا نحن الاثنين بأننا سنقذف سويا، وهكذا فعلنا. قبلنا بعضنا بعدالقذف كثيرا وطويلا وقلت لها بهمس أن ألذ من نكت في حياتي وقالت وأنت أول من نكت في حياتي وعندما بادرتها للقول ولكن أنت لست ، وضعت يدها على شفتي لتسكتني وقالت أنا فقد عذريتي مع صديقة لي وليس مع أي رجل
. سألتها مفجوعا هل هذا يعني أنك ستحملين ، فقالت لا أناأعتمد على حامي فلا تخف من أي شيء.استلقينا على السرير لدقائق ثم قلت لها أنا مضطر للذهاب ، فنظرت لي بنظرات زعل وغضب . قمت من على السرير وارتديت ملابسي بينما هي على السرير تنظر لي وتراقب كل حركة أقوم بها. وعندما انتهيت من ارتداء ملابسي سألتها إن كانت ستأتي الطابق الأرضي معي لكي تودعني. فقامت ببطء شديد من على السرير ووضعت يدها في يدي وهي تنزل معي على السلم عارية بشعرها الغجري ونهديها الراقصان على خطوات السلم.طلبت منها شيء أشربه فسحبتني معها إلى المطبخ وفتحت البراد وقالت اشرب ما تريد ، فأنا سادخل الحمام للحظة وأعود. شربت كأسا من عصير التفاح وأغلقت البراد وفكرت بالمغادرة مباشرة وهممت على فعل ذلك فعلا، لكني توقفت قليلا فليس من الأصول أن أخرج من دون أن أودعها. فكرت بأنني قد نكتها مرتين
خلال سويعات قليلة ، فلماذا سأودعها، خاصة بما أنني لا أعرفها. خرجت من الحمام وقد سرحت شعرها ووضعت شيء من المكياج على وجنتيها وشيء من الروج على شفتيها . سألتني خلاص ستمشي وتتركني وحيدة هنا؟ قلت لها يجب أن أذهب وأعتقد بأنه يجب أن تذهبي لبيتكم أنت أيضا فهل يعقل أن تبقي في بيت أختك كل هذا الوقت؟ نظرت لي بعينين تتوسلاني أن أبقى فأبعدت عيوني عنها حتى لا أتأثر بنظراتها وأغير قراري بالذهاب. قالت لي قبلني قبل أن تذهب قبلة طويلة كالتي قبلتك إياها في غرفة النوم. جلست هي على حافة طاولة الطعام في المطبخ بينما وقفت أنا متهيئا لتقبيلها فباعدت بين فخذيها ثم حوطت بهما على خصري، بدأت بتقبيلها ومص شفايفها ومداعبة لسانها الطري والحلو. كان ريقها مسكرا أفضل من أفخر أنواع النبيذ وأشهى من أفضل أنواع الويسكي
، لا البلو ليبل ولا الرويال سالوت ، إنه ريق هذه الفتاة المجهولة. أبعدتني عنها قليلا بيديها وقالت أريد أن أقول لك شيئاأرجو أن تسمعه جيدا. عرفت إمرأة كانت تتواعد مع شاب عادي وكانت هي ثرية وزوجها مسؤول كبير جدا في الجيش ، فكانت تتواعد معه في القاهرة في شقتها المفروشة ، كل ما بين شهرين تتصل به وتقول له إنها ذاهبة إلى القاهرة وأنها حجزت له معها، إن بإمكانه أن يأخذ التذكرة من أحد المكاتب السياحية في أحد شوارع الرياض الرئيسية. واستمر هذا الحال سنتين تقريباوكان خلال تلك السنتين أن يعرف اسمها أو عنوانها أو رقم تلفونها لكنه لم ينجح وعندما كان يسألها كانت ترفض وكانت تقول له إنه في اللحظة التي تقول له من هي أو زوجة من أو عندما يعرف هو ذلك بطربقته الخاصة
، فإنها لن تكون معه بعد ذلك فألافضل أن نبقى هكذا لكن ذلك الشاب استمر في محاولاته . لقدكان ذلك الشاب عاديا جدا لكنه كان وسيما وكان يشبعها جنسيا خاصة مع مشاغل زوجها في الجيش. كانت تغدق عليه من الهدايا والأموال النقدية ما يجعلها لا يفكر في غيرها أبدا.
وبعد فترة زمنية وعن طريق الصدفة التي لا داعي لذكرها هنا عرف اسم زوجها ورقم هاتفه في البيت. اتصل بالتلفون وردت عليه الشغالة فسأل عن صاحب البيت فقالت له الشغالة أنه غير موجود في البلد بل أنه مسافر، ففكر بأنها فرصة سانحة لكي يلتقي عشيقته. فطلب من الشغالة أن يكلم المدام، عندما ردت المدام على التلفون كان هو في الجانب الآخر، كان فرحا ومبسوطا لانه أخير تمكن من معرفة هاتفها وشيء ما عنها، ولكنها عندما سمعت صوته على التلفون قالت له كلمة بسيطة ، قلت قبل سنتين لا تبحث عن اسمي أو رقم هاتفي والإ فأنك ستخسرني واقفلت السماعة في وجهه وبعد أقل من يومين ألغي ذلك الرقم ووضع رقم جديد في قصرها الصغير ولم يريا بعضهما بعد ذلك. فتنهد مناحي بأسى وحيرة وسأل الفتاة المجهولة وماذا تريدين أن تقولي بالضبط. فقالت له أنت لذيذ ووسيم وأنا معجبة بك منذ فترة طويلة بل كنت أراقبك بين فترات متباعدة.
فلا تحاول أن تعرف اسمي أو اسم عائلتي حتى نستمتع بلحظات مثل هذه لأطول فترة ممكنة من حياتنا, فأنت الوحيد الذي سمحت له بهذه الفرصة فإذا كانت تعجبك لا تضيعها. عادت لتحوطه بساقيها وهي عارية جالسة على طاولة الطعام وقبلته طويلا طويلا حتى شعر بأن ما بين فخذه آخذ في التمدد يلامس كسها العاري. وضعت يديها على وجهه وهي تقبله وباعدت شفتهيا قليلا وهمست له هل تريد الذهاب الآن،
لكنه لم يرد عليها وعاد يقبلها ويقبلها بينما مدت هي يدها لتداعب عضوه المتستر تحت الثياب.فتحت ازراره وعرته شيئا فشيئا من كل ثيابه قال لها لنذهب إلى السرير لكنها رفضت قالت له أريد هنا على طاولة الطعام بل أريدك أن تنيكني في كل ركن في البيت حتى أذكرك أينما جلست. مص نهديها ومص حلمتيها وهي ما تزال جالسة على حافة الطاولة، وهو واقف تمددت على الطاولة بنصف جسدها الأعلى بينما رجلها مثنيتين على الطاولة فطلبت منه أن يمص كسها وفعل ذلك بكل شهوة ولذة وشوق إلى الكس الذي أذاب خلايا دمه وجعله ينسى اين هو ولماذا هو هناك. مص الكس بكل عنف وكل مافيه يريدها، وقف وإذا بعضوه منتصب كله فأدخل الجزء الأمامي منه في كسها
وهي تمد لها يدها فوضع اصبعها في فمه وصار يمصه فشعرت بأنه يريدها أن تمص عضوه فاستدارت وصارت تمص عضوه وتداعبه بلسانها بينما هو يداعي كسها ياصبعه وعندما شعر بأن كسها بدأ ينزل سائله الحار والذي نم عن استعداد ذلك الكس للنيك أدارها وجعلها على ساعديها وعلى ركبتيها فرأى طيزها وكسها بارزين فوضع اصبعه على فتحة طيزها وصار يداعبه بعد أن بلل اصبعه بريقه وصار يدخله شيئا فشيئا وهي تتألم وتتأوه ثم قرب عضوه الى تلك الفتحة التي رآها في تلك اللحظة فكرة شهية وفعلا بدأ يدخله بصعوبة
وهي تصرخ وتشد على الطاولة بكلتي يديها. صار يدخله ويخرجه حتى شعر بأنه شبع من طيزها فكر بذلك المسكين الذي يلتهب شوقا لعضوه فأخرجه من طيزها ووضعه في كسها فأحس أنها فرحت وأن كسها استقبله بشوق ولهفة وكأنه لم ينتاك منذ زمن. ناكها بعض الشيء على الطاولة حسب رغبتها ثم حملها وعضوه في كسها ووضعها ارض الصالون وصار ينيك كسها متلذذين هما الاثنين بكل لحظة.
تأوهت كثيرا وطويلا وعلا صوتها حتى شعر بأن هذا النيك هو مايرضيها ثم أنزلا منيهما سويا وبقيا يحضنان بعضهما طويلا. قبل أن يغادر وعدته بالاتصال به في وقت ما قبلها وخرج.